السيد مهدي الرجائي الموسوي
394
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لعلوي ربوعٌ في اللوا وخدور * فهل لك يا حادي الظعون نزور نجدّد عهداً باللوا جاده الحيا * فلي في رباه روضةٌ وغدير ونندب أيّاماً تقضّت بسفحه * وعصراً به غصن الشباب نضير سقى اللَّه عهد العامرية باللوا * حياءً تعمّ الأرض منه بحور فلم أنس سرّاً قد أذاعته عندما * تدانى فراقٌ بيننا ومسير عشية قالت بالحمى سوف نلتقي * وقال لها الواشي أبوك غيور فدتها الغواني كيف أفشت حديثها * أما علمت أنّ الوشاة حضور أطعت الهوى في حبّها مع أنّه * يؤجّج ناراً في الحشا ويثير طرقت حماها حين طال بي النوى * ففي كبدي منه لظىً وسعير وقلت محبٌّ قد أتى يطلب الثوى * فقالت يقيم اليوم ثمّ يسير فقلت لها يا علو في غير أرضكم * أسير وأمّا عندكم فأسير اهاجرني لا فرّق اللَّه بيننا * إلى كم صدودٍ في الهوى ونفور أفي كلّ يومٍ لي إليك وسيلة * اقدّمها أنّي إذاً لصبور على أنّني لم أفش سرّاً ولم * أخن عهوداً ولم تسند إليّ أمور فقالت حماك اللَّه من كلّ شيمةٍ * تشين ولكنّ الوشاة كثير إذا ظفروا يوماً بحرٍّ تبادروا * إلى ذمّه إنّ اللسان عثور يظنّون أنّ المجد يقنص باللهى * وذلك مرقى لا يرام عسير فقلت دعيهم لا أبا لأبيهم * لأنّي مليكٌ في الهوى والمير فقالت نعم قد أيّدتك شواهد * لدينا وأخبارٌ بذاك تسير ولكن إذا فاض الحديث بمحفلٍ * وأرّجنا منه شذاً وعبير رأيتك للآداب تصغي وللعلا * تميل وذا ودٌّ لديك تمير وتنظم من حرّ الكلام قلائداً * يحلّى بها للغانيات نحور ألست الذي يطوي الفقار لماجدٍ * له بين أرباب الكمال ظهور فقلت بلى للَّهدرّك هذه * مطامح مثلي لا طلًا ونحور فقالت إذاً فاقصدا أخا المجد والعلا * ومن بالخصال الصالحات شهير